Médecins du Maroc Index du Forum Médecins du Maroc
Site spécialisé en diffusion d'information sur les actualites des Médecins et de la Médecine au Maroc
 
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 



 Médecins du Maroc 
Bienvenue sur le forum des médecins du Maroc : nous cherchons des modérateurs pour le forum si vous êtes intéressé contacter l'administrateur
مرض التوحّد

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Médecins du Maroc Index du Forum -> E-bibliothèque -> News & Recherches
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
malika-doc
Etoile
Etoile

Hors ligne

Inscrit le: 29 Juin 2007
Messages: 685
Point(s): 0
Moyenne de points: 0,00

MessagePosté le: Dim 6 Avr 2008 - 19:33    Sujet du message: مرض التوحّد Répondre en citant

 
اليوم العالمي الأول للتوعية بمرض التوحّد» للتعاطف مع مُصابيه ... جمعيات في السعودية وبلدان عربية لكن الإحصاءات ضئيلة 
 
 
تتشارك الإنسانية اليوم في إظهار تعاطفها الكبير مع مرضى «التوحّد» (أوتزم) الذي يندرج في فئة الاضطرابات العقلية - النفسية، من خلال «اليوم العالمي الأول للتوعية بالتوحّد». وخصّصت الأمم المتحدة الثاني من نيسان (أبريل) سنوياً لذلك المرض، بقرار صدر في 17 كانون الأول (ديسمبر) 2007. 
وللدلالة على انتشار المرض، يكفي القول إن عدد مرضاه عالمياً يبلغ 35 مليوناً، معظمهم من الأطفال. ويُشخص طفل كل عشرين دقيقة باعتباره مُتوحّداً. كما شُخّص العام الماضي عند أطفال في الولايات المتحدة يفوق عددهم (25 ألفاً) عدد نظرائهم من مُصابي السكري والإيدز والسرطان مجتمعين. 
ويظهر العالم العربي، وخصوصاً دول مجلس التعاون الخليجي، اهتماماً بهذا المرض الذي تقدر نسبة الإصابة به بواحد من كل 140 طفلاً. وتعطي المملكة العربية السعودية نموذجاً متميّزاً عن هذا الاهتمام الذي يخالف جاري «العادة» العربية من معاملة المرض النفسي والعقلي باعتباره وَصْمَة يجب التخلص منها، فيصار الى عزل المريض وإخفائه عن العيون بدل السعي الى علاجه 
وفي المثال السعودي ايجابياً، أن تأسست «الجمعية السعودية للتوحّد» التي عقدت ندوتها الأولى في العام 2004، تحت رعاية ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام الأمير سلطان بن عبدالعزيز. وتملك الجمعية موقعاً على الإنترنت saudiautism.com. وتتوافر المدن الرئيسة في المملكة على مراكز متخصصة لرعاية مرضى التوحّد. وتوجد جمعيات مشابهة لـ «الجمعية السعودية للتوحّد» في معظم دول الخليج ومصر ولبنان وليبيا وسورية والأردن، مع ملاحظة أن معظم تلك الجمعيات لها مواقع على الإنترنت تقدم معلومات وافرة عن التوحّد وتشخيصه وكيفية التعامل مع الأطفال المصابين به، والكتب المتوافرة عربياً عنه وغيرها. وفي المقابل، تغيب الأرقام الدقيقة عن أعداد المصابين بالتوحد عربياً. وكذلك فإن الجمعيات التي تتعامل مع الأطفال من ذوي الحاجات الخاصة تتولى، ضمن إمكانات متواضعة في الغالب، رعاية مرضى التوحّد، ما يشير أيضاً إلى غياب الرعاية المتخصصة عربياً بهذا المرض. 
 
التوحّد وأعراضه الكثيرة
 
وبحسب الاختصاصي الأميركي إريك هولاندر، فإن مرض التوحّد له مُثَلّث من الأعراض، تتألف أضلاعه من ضعف التواصل (وخصوصاً التخاطب)، وتدني التفاعل مع المحيط الاجتماعي والبيئي، وأخيراً الاهتمام الفائق بأشياء محدّدة وبنشاطات ضيقة بحيث يبدو المريض وكأنه يُثابر على مواضيع معينة وفي شكل شبه تكراري. وينبّه هولاندر الذي يدير «مركز التميّز لمرض التوحّد»، في نيويورك، إلى تعقيد الضلع الأخير من المثلث، اذ ثمة مرضى يعانون ارتفاعا في بعض حواسهم، مثل السمع أو النظر، ما يجعلهم فائقي الحساسية للأصوات أو للأضواء. وقد تؤدي بعض الأصوات المرتفعة والمفاجئة، مثل الصفير إلى إثارة اضطراب شديد عند هؤلاء المرضى. وقد لعب فيلم «رجل المطر» (إخراج باري ليفنسون 1988)، على وتر الذكاء المرتفع عند بعض مرضى التوحّد، المرتبط بالتركيز على نشاط وحيد بعينه مثل الأرقام، والاضطراب القوي عند استثارة أحد الحواس (السمع) بمنبّه مفاجئ (الصفير)، ليرسم صورة مؤثرة عن التوحّد. واقتبست السينما العربية ذلك الشريط في فيلم «التوربيني» (إخراج أحمد مدحت - 2007). والحق أن الفيلمين تعاملا مع حال تشكل استثناء أكثر من كونها قاعدة في التوحّد. 
ومن الناحية العلمية، يندرج التوحّد ضمن الأمراض التي تصيب تطور الطفل، ما يعني أن أعراضه تتوضّح أكثر مع مرور الوقت. وفي المقابل، يشترط الاختصاصيين أن تبدأ الأعراض بالظهور قبل سن الثالثة، فيشككون في التشخيص الذي يرتكز الى أي عارض ظهر بعد تلك السن». 
ويُقدّر ان 30 في المئة من المتوحّدين يعانون تأخرا عقليا كبيرا. وينخفض معدل الذكاء عند شريحة واسعة منهم. وفي المقابل، فإن بعض أشكال المرض تضم أشخاصاً مرتفعي الذكاء، كحال المصابين بظاهرة «أسْبِرغَر». 
 


Revenir en haut
Publicité






MessagePosté le: Dim 6 Avr 2008 - 19:33    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Médecins du Maroc Index du Forum -> E-bibliothèque -> News & Recherches Toutes les heures sont au format GMT
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Portail | Index | Créer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2016 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com