Médecins du Maroc Index du Forum Médecins du Maroc
Site spécialisé en diffusion d'information sur les actualites des Médecins et de la Médecine au Maroc
 
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 



 Médecins du Maroc 
Bienvenue sur le forum des médecins du Maroc : nous cherchons des modérateurs pour le forum si vous êtes intéressé contacter l'administrateur
أبراج الضغط العالي.. أشباح سرطانية

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Médecins du Maroc Index du Forum -> E-bibliothèque -> News & Recherches
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
mustaf
Lune
Lune

Hors ligne

Inscrit le: 01 Juin 2007
Messages: 192
Point(s): 0
Moyenne de points: 0,00

MessagePosté le: Dim 5 Aoû 2007 - 11:58    Sujet du message: أبراج الضغط العالي.. أشباح سرطانية Répondre en citant

أمر مثير للدهشة عندما يطالعك مشهد لمجموعة من البشر يحتمون في ظل أحد أبراج الضغط العالي، أطفالا وشيوخا بل وحوامل أيضًا، وقد يصنعون أكواخا أو أكشاكا تحت هذه الأبراج للانتفاع بأعمدتها التي تسهل إقامة مثل هذه الأكشاك، ولا يفطنون إلى الخطر الناتج عن التلوث الكهرومغناطيسي الذي يطوق هذه الأبراج، والذي قد يعرضهم لمخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة.

لفت نظري هذا الأمر عندما رأيت إحدى المدارس المصرية الخاصة المقام على مقربة شديدة منها أحد هذه الأبراج، دون أدنى مراعاة للأخطار التي قد تصيب أطفال هذه المدرسة، وكذلك شارع خالد بن الوليد بمدينة الرياض في السعودية الذي تتوسطه أبراج عالية تنقل كهرباء الضغط العالي على الرغم من أنه يعد من أقدم وأهم الشوارع السكنية بالرياض، حيث يربط بين طريقين حيويين، هما طريق خريص جنوبًا والطريق الدائري (الدمام السريع) شمالاً، بخلاف أنه يربط أحياء كثيرة شرق وشمال الرياض.

فتساءلت.. هل يعلم المقيمون بالقرب من هذه الأبراج خطورتها على صحتهم؟ ولماذا تقام الكثير من المدن في مرمى خطر التلوث الكهرومغناطيسي دون اكتراث من أحد، إما جهلا أو تجاهلا للآثار الصحية التي تسببها خطوط الضغط العالي على الإنسان والحيوان، مع أن العديد من الدراسات أثبتت خطورتها؟ ولماذا لا يجرم القانون أمر بناء مثل هذه الأبراج بالقرب من أماكن التجمعات البشرية؟.

حقائق ودراسات

أجريت في كثير من بلدان العالم العديد من الدراسات والأبحاث التي اتضح منها أن التلوث الكهرومغناطيسي المنبعث من أسلاك الكهرباء ذات الضغط العالي يسبب أمراضا خطيرة على السكان القريبين منها، من أهمها دراسة مشتركة أعدها معهد بحوث السرطان البريطاني، والمعهد القومي الأمريكي للسرطان، ومعهد كارولينسكاي السويدي، وقد خلصت الدراسة إلى وجود خطـورة كبيرة على الإنسان إذا ما تعرض أو سكن بالقرب من أسلاك الكهربـاء، أو أبراج الاتصالات، أو محولات الطاقة الكهربائية.

وأثبتت الدراسة وجود علاقة بين التلوث الكهرومغناطيسي وإصابة العديد من الأطفال بتكسير حمض DNA؛ وهو ما ينتج عنه تدمير خلايا الجسم؛ وهو ما يعتبر سببًا كافيا للإصابة بالسرطان، وبالأخص سرطان الدم. وأكدت أيضا الدراسة أن التعرض للتيار الكهرومغناطيسي العالي يضاعف من إمكانية حدوث سرطان الدم، وأشارت إلى أنه يجب ترك 50 مترًا حول خطوط الضغط الكهربائي العالي كمنطقة أمان خالية.

وفي معهد بحوث أمراض العيون بالقاهرة انتهى باحثون مؤخرًا إلى أن خطوط الضغط العالي للكهرباء تؤثر على المواد البروتينية الموجودة في عدسة العين؛ فتسهم في حدوث التهابات مزمنة، ويتفق العلماء الذين انتدبوا لدراسة وبحث هذه المسألة على أنه ليس من شك في أن الأشعة الكهرومغناطيسية تؤثر على الإنسان جسديا وعقليا ونفسيا.

كما خلصوا إلى رصد جملة من الأمراض الناتجة عن التعرض للتلوث الكهرومغناطيسي، وهي: أمراض القلب، والتأثير على صحة الأجنة وتشوههم، وسرطان الثدي، وتدمير البناء الكيميائي لخلايا الجسم، والإصابة بالسرطان، وتعطيل وظائف الخلايا، واضطراب إفراز الأنزيمات في الجسم، واضطراب الدماغ، والخمول والكسل وعدم الرغبة في العمل، واضطراب معدلات الكالسيوم، والشرود، والهذيان.

وقد عقّب الدكتور أحمد سليم فؤاد أستاذ علاج الأورام بمستشفي القصر العيني بمصر: "أعتقد أن إثبات أن التعرض للتلوث الكهرومغناطيسي هو السبب في الإصابة بالأورام أمر لم يحسم بعد؛ وذلك نظرًا لقلة عدد المصابين بالأورام نسبة لعدد المتعرضين لنفس الظروف".

الحرم الصحي

"لكل كيلو كهرباء مسافة أمان 1 سم" هذا ما أشار إليه إيهاب زكريا المهندس بمحطة كهرباء النوبارية بالإسكندرية، وأوضح أنه لو أخذنا برجا كهربائيا ذا جهد 500 فولت كمثال، إذن فيلزم له مساحة 500 سم كحرم صحي أو مسافة أمان، وقد قسّم الجهود الكهربائية إلى:

جهود منخفضة: حتى 300 فولت.
جهود متوسطة: حتى 66 كيلو فولت.
جهود عالية: حتى 500 كيلو فولت.
جهود فائقة" إكسترا فولتج": ما هو أعلى من 500 كيلو فولت.
وحذر زكريا من خطورة الصيد المغناطيسي الذي يهدد صحة الإنسان، والذي يحيط بالكبلات الكهربائية ذات الجهد العالي، مشيرًا إلى أن العاملين في هذا المجال يستخدمون بعض سبل الأمان، ومنها الخوذة والقفازات والأحذية المعدة خصيصا إلى هذا الأمر، وكذلك مظلات مصنعة من مواد خاصة تستخدم كعازل بين العاملين ومجال الصيد المغناطيسي.

ونستنتج مما أشار إليه زكريا أن شركات الكهرباء لديها بعض سبل الأمان التي قد تحد من وصول المجال المغناطيسي الضار للإنسان، ولكنها لا تفعل ذلك لتكلفته العالية.

واستطرد زكريا إلى أنه من الصعب على الشخص العادي التفريق بين شكل البرج ذي الجهد المتوسط أو العالي أو الفائق الجهد؛ فهي متشابهة أو تكاد تكون متماثلة، ولا يوجد غير درجة الطنين الصادر عن الأبراج هي التي يمكن أن يفرق بها الشخص العادي بالملاحظة بين الأبراج وبعضها؛ فالطنين الصادر عن الأبراج ذات الجهد العالي والفائق الجهد تكون أكبر بكثير من المتوسط الجهد.

وأكد العربي أزمير المسئول بمصلحة عدادات الكهرباء بشركة القنيطرة بالمغرب، أنه لا توجد قوانين بالمغرب تمنع إقامة مثل هذه الأبراج ذات الجهد العالي بالقرب من التجمعات السكنية، وكذلك لا يوجد التزام من الشركات بالحرم الصحي عند بناء هذه الأبراج. وهذا ما صدق عليه زكريا، وأضاف أنه لا توجد حتى لوحات إرشادية أو وسائل تحذيرية توضع حول هذه الأبراج ليراعي الناس عدم القرب من الصيد المغناطيسي الضار الذي يحيط بأبراج الضغط العالي.

وعلى الصعيد الآخر تفرض بعض الدول مواصفات دقيقة حماية لسكانها؛ فمثلا: المواصفات الألمانية تحدد الحرم الصحي بـ 1275 مترًا، والمواصفات الروسية تحدده بـ 20 مترًا، وفي الكويت تحدده المواصفات بـ 50 مترًا، و25 مترًا في السودان.

لا للقانون.. نعم للواسطة

وقد ذكر إيهاب زكريا أن القانون ليس هو الحاكم في هذا الأمر، بل إن الواسطة والمحسوبية والسلطة هي المتحكم الأهم، حيث ذكر لنا أحد المواقف عند إقامة أحد أبراج الضغط العالي في أرض أحد الفلاحين المصريين، وكم اعترض هذا الفلاح على ذلك وشكا يمنة ويسرة، ولكن "لا حياة لمن ينادي" فلم يحرك كلام الفلاح ولا شكواه ساكنا، وأقيم البرج رغم أنفه.

ولكن في موقف مماثل ولكن كانت الأرض لأحد المستشارين الكبار في النوبارية، والذي يملك السلطة والمحسوبية والمال، تم تحويل مسار إقامة برج الكهرباء بتكلفة تزيد عن 4 ملايين جنيه، وهذا يؤكد المثل المصري الشهير الذي يقول: "اللي عنده ظهر لا يضرب على بطنه".


source:
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=118464951…
_________________
اللهم إغننا من فضلك


Revenir en haut
Publicité






MessagePosté le: Dim 5 Aoû 2007 - 11:58    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Médecins du Maroc Index du Forum -> E-bibliothèque -> News & Recherches Toutes les heures sont au format GMT
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Portail | Index | Créer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2016 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com