Médecins du Maroc Index du Forum Médecins du Maroc
Site spécialisé en diffusion d'information sur les actualites des Médecins et de la Médecine au Maroc
 
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 



 Médecins du Maroc 
Bienvenue sur le forum des médecins du Maroc : nous cherchons des modérateurs pour le forum si vous êtes intéressé contacter l'administrateur
إخترت لكم

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Médecins du Maroc Index du Forum -> E-bibliothèque -> News & Recherches
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
mustaf
Lune
Lune

Hors ligne

Inscrit le: 01 Juin 2007
Messages: 192
Point(s): 0
Moyenne de points: 0,00

MessagePosté le: Lun 23 Juil 2007 - 11:32    Sujet du message: إخترت لكم Répondre en citant

الماء المكلور يقتل البكتيريا.. والبشر أيضًا

01/09/2003
مايان أورشوليتشي

ترجمة: د.أسامة القفاش



كوب ماء نقي.. هل هو حلم يصعب تحقيقة الآن؟

الماء هو الحياة.. لا نستطيع الحياة بدون ماء، ومن لا يعرف هذه البديهية أو لا يصدقها عليه أن يحاول قضاء يومين دون تناول أي سوائل.. من يستطيع هذا؟!

الماء، مثله مثل الهواء والنور، شرط من شروط الحياة على كوكبنا، وشرط من شروط الحياة في الكون كله. يعتقد العلماء بإمكانية الحياة على المريخ بسبب وجود ماء هناك. وقامت قصة "آرثر سي كلارك" مؤلف الخيال العلمي البريطاني الشهير "أوديسا الفضاء" على فكرة وجود ماء على القمر "يوروبا" أحد أقمار كوكب المشترى، أكبر كواكب مجموعتنا الشمسية.

الماء -كما نعلم- يشكل 70% من أجسادنا، ومن الماء الذي نتناوله نستمد العناصر الغذائية الضرورية كالأملاح المعدنية والفيتامينات. ونحن لا نستخدم الماء في الشرب فقط فالماء هو المذيب الأول، أي أقوى السوائل قدرة على إذابة أكبر عدد ممكن من المركبات والعناصر؛ وبسبب هذه القدرة نستخدم الماء في التنظيف، سواء تنظيف أنفسنا أو تنظيف منازلنا أو تنظيف أدواتنا.

أيضًا نستخدم الماء في الطبخ، فكل الأكل الذي نأكله يدخل فيه الماء.. باختصار: بدون ماء لا حياة. الأفضل أن نقول: دون ماء نظيف. فالماء الملوث يسبب العديد من الأضرار وقد يؤدي إلى الموت.

والواقع أن حضارتنا الغراء قد فعلت كل ما في وسعها لتلويث مصادر المياه على كوكبنا. ورغم هذا لم يتوصل أحد بعد إلى اكتشاف بديل للماء، وما زال العلماء يعتمدون على الماء.

يبيعون الماء.. وكأنهم صنعوه!!

ولأن الماء أحد الموارد الطبيعية فقد أصبح موردًا للمال أيضًا. وثمة عدد متزايد من البشر يحاول احتكار موارد الماء من أنهار وينابيع وآبار لتحويلها لنقود. بل إن بعض هؤلاء يعالج ماء الأنابيب ويضيف له أملاحا معدنية ثم يبيعونه على أنه ماء معبأ من الآبار.

ومنذ فترة ليست بعيدة كان الناس في الدول النامية ينظرون لسكان الدول المسماة بالمتقدمة في تعجب ويسألون: "لماذا لا يشرب هؤلاء الناس ماء الصنابير مثلنا، لماذا يشترون الماء المعبأ في زجاجات صغيرة؟".

أما الآن فقد صار العالم كله يشتري الزجاجات الصغيرة بدعوى أنها أكثر صحية وغير ملوثة، ومن يشرب من ماء الصنبور ينظر له الناس في تعجب ويتساءلون: "ألا يخشى المرض؟!"، إلا أن البعض ما زال مجبرًا على تذوق هذا الماء "بطعم الكلور"؛ لأنه لا يستطيع أن يشتري ماء الزجاجات.

كيف وصلنا إلى هذه الحال؟



ماء الصنابير.. غني بالكلور

لقد بدأ كل شيء -في اعتقادي- عبر مجموعة من النوايا الحسنة التي قد تعبد الطريق لجهنم كما يقول المثل. أراد البعض أن يوفروا ماء الآباء والينابيع النقي للآخرين الذين لا يستطيعون الذهاب إلى المصدر.

لكن لكل قصة جانبها السيئ، ويبدأ هذا الجانب في قصة تجارة الماء مع تزايد التلوث البيئي الناجم عن تزايد التصنيع، وإلقاء المخلفات الصناعية بمختلف أنواعها في المصادر المائية الكبرى كالأنهار والبحيرات. ونتيجة التلوث البيولوجي ازدادت البكتيريا والجراثيم في الماء وسارع "المختصون" لإنقاذنا من هذا التلوث فأضافوا "الكلور للماء".

كم منا يعرف أن الكلور غاز سامٌّ استخدم كأحد الأسلحة الكيميائية القاتلة في الحرب العالمية الأولى؟ بعد هذه الحرب فكر أحد "الأذكياء" في استخدام الكلور للحرب ضد البكتيريا في الماء، ومن ثم صار لدينا ماء لا يمكن شربه في الواقع يأتي إلينا عبر الأنابيب. ونفتح الصنابير في بيوتنا لنستخدمه هنيئًا مريئًا، فماء الصنابير مليء بالكلور لدرجة أننا لا نحتاج لإضافة سم إليه لتسميم الحياة!

يرى الدكتور ج. م. براين العالم البيولوجي الأمريكي "أن الكلور هو أكبر قاتل في التاريخ الحديث"، ويضيف "أنه بعد عقدين من كلورة الماء (إضافة الكلور للماء) بدأت الأمراض النادرة، مثل أمراض القلب والسرطان والشيخوخة المبكرة في اتخاذ أشكال وبائية".

وتؤكد الأبحاث العلمية أن الكلور له علاقة بسرطانات الكبد والمثانة والأمعاء الغليظة، كما أنه أحد العوامل المؤثرة في تصلب الشرايين والأنيميا وارتفاع ضغط الدم والحساسية وغيرها.

لكن هذا لا يكفي، فما زال في جعبة الكلور الكثير ليقدمه لنا. قد يقول البعض: نحن لا نشرب الماء المكلور ولكننا نستحم به فقط.

حسنًا، إلى هؤلاء نقول: "أثبتت الأبحاث أن الجسم يمتص الكلور أثناء الاستحمام، وأن كمية الكلور الداخلة للجسم خلال حمام مدته 10 دقائق تعادل الكمية الآتية من شرب 8 أكواب كبيرة من نفس الماء!!

هل من سبيل إلى حل!



من يعطي هؤلاء الأطفال ماء نقيا

نعم هناك عدة وسائل.. ثمة مرشحات عديدة ووسائل تنقية مختلفة لتنقية المياه، لكن هذه الوسائل غير متاحة للمواطن العادي الفقير؛ لأنها وسائل مكلفة وغالية. ويأتي السؤال: هل نهز أكتافنا ونكتفي بأننا نحيا ولا نفكر في الغد والمستقبل أم أننا سنحيا حتى نرى بأعيننا تحقق نبوءة سكان أمريكا الأصليين.

تقول الأسطورة: إن أحد الأزتيك قال للغزاة الأوربيين: "لسوف تمتلكون جبالاً من الذهب، لكن كل ثرواتكم لن تغنيكم نفعًا، ولن تمكنكم من الحصول على قطرة ماء نقية واحدة".

من الواضح أمام أعين العديد من البشر (للأسف ليس من بينهم المنفذين) أن أهم شيء الآن هو أن نسارع لحل المشاكل الصغيرة، وربما أهمها هو أن نستعيد الماء الصحي النقي ونجعله رخيصًا -ومجانًا إن أمكن- لا أن نبني مشاريع عملاقة خيالية بلا جدوى حقيقية، فالحقيقة هي أن الجسم السليم لا يستقيم إلا مع الماء النقي الطبيعي.

مصادر الماء في العالم عديدة ومتنوعة. والماء هو أغلى الثروات الطبيعية التي يجب أن تفخر الأمم بامتلاكها، ولكن للأسف لا ندرك هذا. وقد يأتي اليوم الذي نندم فيه على هذه الغفلة، عندما نجد أن كل المصادر الطبيعية للماء قد احتلت واحتكرها حفنة من المستثمرين الباحثين عن الثراء والذين هم متأكدون أنهم سيحصلون على ما يبحثون عنه عبر عطش العامة التي لن تجد سبيلاً إلا أن تدفع غاليًا كي تحصل على ماء نقي تشربه.

هل سيأتي اليوم الذي سنشتري فيه الهواء المعبأ في زجاجات كي نستطيع الحصول على هواء نقي نتنفسه أيضاً؟؟ سؤال قد يجيب عنه المستقبل.



http://www.islamonline.net/arabic/science/2003/08/article14.SHTML
_________________
اللهم إغننا من فضلك


Revenir en haut
Publicité






MessagePosté le: Lun 23 Juil 2007 - 11:32    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Dr knock
Galaxie
Galaxie

Hors ligne

Inscrit le: 10 Mai 2006
Messages: 2 064
Localisation: mon chez moi
Sexe: féminin
Point(s): 0
Moyenne de points: 0,00

MessagePosté le: Lun 23 Juil 2007 - 21:33    Sujet du message: إخترت لكم Répondre en citant

merci mustaf pour l'article et pour ta participation sur le forum Very Happy , je me suis permise d'agrandir le caractère de ton texte pour une lecture plus à l'aise Wink

quant à l'article lui même, je ne te cache pas ma réserve sur sa qualité scientifique, rien que le style moqueur de l'auteur m'inspire la méfiance de sa subjectivité Confused
tout le monde connait les vertus du clore en matière d'antisepsie, w Lahla ykhettih 3lina, je ne sais pas sans combien aurait choppé de maladie et même perdu des vies! au moins commencer par rendre à césar ce qui est à césar! le clore est l'antiseptique des misérables!
mettre les cancers et l'athérosclérose sur le dos du clore, me parait bizarre Rolling Eyes depuis le temps où l'on a commencé à parler de ces maladies, on incriminait d'autres coupables tels que la manipulation génétique des aliments, les produits conservateurs (d'ailleurs des études sont faites autour) et mille autres raisons autres que le clore! ça demande des preuves irréfutables!

certes le clore est connu pour sa toxicité, mais son utilisation en quantités bien connues, est irremplaçable! il est le plus efficace des antiseptiques

je sais que j'ai pris la défense du Mr Clore, parce qu'il nous fait défaut là où je travaille w rani mwe7cha ri7tou mdr


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur
mustaf
Lune
Lune

Hors ligne

Inscrit le: 01 Juin 2007
Messages: 192
Point(s): 0
Moyenne de points: 0,00

MessagePosté le: Mar 24 Juil 2007 - 11:26    Sujet du message: إخترت لكم Répondre en citant

Merci Docteur pour votre critique qu'était bien logique et voici un autre article, je pense cette fois qu'il est bien détalié (j'attends vos remarques):


الكلور كعنصر هو غاز اصفر مخضر يستعمل لتطهير الماء من الملوثات البيولوجية يوجد على شكل مركب سائل (هايبوكلورايت الصوديوم) أو بودرة تضاف إلى الماء بالنسبة المرغوبة.

تعد مشكلة تلوث المياه مشكلة أزلية، حيث مات الكثير من البشر خلال العشرينات والثلاثينات من الكوليرا و حمى التيفويد والديسنتاريا الأميبية التي تسببها مياه الشرب الملوثة وعندما استخدم الكلور لتعقيم ماء الشرب اعتبرت هذه الخطوة من أهم التطورات في معالجة الماء في القرن العشرين الميلادي بدأت الكلورة للماء عام 1890 م للقضاء علي بعض مسببات هذه الأمراض. استخدم الكلور لتعـقيم مياه الشـرب على نطاق واسع أول مرة عام 1908م في مدينة شيـكاغو (بأمريكا) وفعلا قضى على الأمراض الموجودة في الماء،

مثل الكوليرا والتيفويد، وكانت الوفيات قبل الكلور تعادل وفاة واحدة لكل 1000 شخص بسبب التويفويد لوحده واستمر استخدامه على نفس المنوال حتى الآن. وبفضل هذا الاكتشاف تم القضاء على هذه الأمراض وباستخدام هذه الطريقة في التعقيم جنبا إلى جنب مع فلترة المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي وصلت البشرية إلى تطورات مذهلة في نوعية مياه الشرب والحفاظ على البيئة والآن 98% من مياه الشرب حول العالم معقمة باستخدام الكلور.

الكلور له قدرة كبيرة على تعقيم مياه الشرب ويستخدم لهذا الغرض لأكثر من مائة سنة. تقتل الكلورة جميع البكتيريا الممرضة، بما في ذلك المسببة لأمراض التيفويد و الكوليرا والديسنتاريا، بالرغم من أن البكتيريا المسماة كربتوسبوريديوم وكذلك الجيارديا لها قدرة على مقاومة الكلور. لكن ما يقلق المختصين هو المواد الناتجة من تفاعل الكلور مع المواد العضوية والمعروفة باسم الهيدروكربونات المكلورة أو الترايهالوميثانات (Trihalomethanes) واختصارا تعرف بـ (THMs)، و معظم هذه المواد تتكون في مياه الشرب عندما يتفاعل الكلور مع المواد الطبيعية مثل بقايا الأشجار المتحللة والمواد الحيوانية وهي ومواد أخرى تنتج من الكلورة لها علاقة مثبتة ببعض أمراض السرطان خصوصا في الكلى والمثانة وهي شائعة أكثر من غيرها على الرغم من الفوارق بين مدينة وأخرى، فمثلا مدينة اورليانز الأمريكية تأخذ ماءها من نهر الميسيسيبي الملوث، وبالتالي تضطر إلى استخدام جرعات اكبر من الكلور للتعقيم مما أوجد بحدود 63 مركبا إضافيا مسببا للسرطان في مياه المدينة وذلك عند اتحاد الكلور مع الميثانول وغيره من المواد. ومع ذلك تشير الدلائل إلى انه لا يوجد في المدى المنظور بديل ملائم للكلور يقوم مقامه بداعي قلة تكلفته وقدرته على قتل الميكروبات بالرغم من تلك المشاكل المذكورة، والتي يمكن التخلص منها بمجرد وصول الماء إلى نقطة الاستخدام عن طريق الفلترة.

عندما يضاف الكلور إلى الماء يتفاعل أولا مع الحديد و المنجنيز و كبريتيد الهيدروجين التي ربما تكون متواجدة في الماء. الكلور المتبقي (دون تفاعل) يتفاعل بدوره مع أي مواد عضوية (بما في ذلك البكتيريا) الموجودة في الماء لضمان بقاء الماء محميا على امتداد الشبكة، يتم إضافة كلور زائد بمقدار 5.0 جزء بالمليون، وفي الشبكات الكبيرة يضاف الكلور مرة أخرى في مواقع متفرقة من الشبكة. عند انتهاء الكلور من تفاعله مع جميع المواد المعدنية والعضوية، يتبقى جزء منه في مياه الشرب، وهو ما يحس به الناس في منازلهم عن طريق الرائحة والطعم، لكن المشكلة انهم مع الوقت يعتادون عليه اكتشف في السبعينات أن الكلور بإضافته للماء يتفاعل ليكون مواد خطرة تعرف بـ الترايهالوميثانات في عام 1970م تم اكتشاف أن المواد الناتجة من تفاعل الكلور مع المواد العضوية الموجودة في الماء (Disinfection By- Products / DBP) تسبب مشاكل صحية خطيرة منها السرطان


الكلور-كما ذكر أعلاه- له قدرة كبيرة على تعقيم مياه، لكن ما يقلق المختصين هو المواد الناتجة من تفاعل الكلور مع المواد العضوية والمعروفة باسم الهيدروكربونات المكلورة أو الترايهالوميثانات (Trihalomethanes) واختصارا تعرف بـ (THMs).معظم هذه المواد تتكون في مياه الشرب عندما يتفاعل الكلور مع المواد الطبيعية مثل بقايا الأشجار المتحللة والمواد الحيوانية ووجد أن بعض أنواع السرطان ترتبط باستخدام الكلور في مياه الشرب بسبب هذه المواد إن تلك المواد تجعل جسم الإنسان اكثر عرضة للسرطان، وتفيد الأبحاث عن ارتفاع الإصابة بمرض السرطان بنسبة 44% بين من يستخدم ماء مكلورًا عن من يستخدم غير ذلك يقول رئيس مجلس الجودة البيئية بأمريكا (هناك دليل متزايد على علاقة سرطان القولون والمثانة والمستقيم باستهلاك ماء مُكَلْوَر) أضف إلى ذلك أنه صار من المعلوم لدى الكثيرين اليوم أن التعرض للكلور أثناء دش الاستحمام اكبر واخطر من خطر شرب نفس الماء، لأنه عندما نشرب الماء فانه يأخذ طريقه إلى الجهاز الهضمي ومن ثم إلى الجهاز الإخراجي وفي نهاية المطاف جزء منه فقط يذهب إلى الدورة الدموية. في حين أنه أثناء دش الاستحمام، يفتح الماء الساخن مسامات البشرة وبالتالي يأخذ الكلور والملوثات الأخرى طريقها إلى الجسم من خلال الجلد ولذا فان هناك علاقة مثبتة بين الكلور وسرطان المثانة كما نشر في مجلة Public Health Magazine بواسطة دكتور هالينا براون وعلى جانب آخر هناك مشكلة خطيرة أخرى، وهي استنشاق المواد الخطرة أثناء الاستحمام حيث أن الحمام صغير عادة وبالتالي يشكل الماء الساخن بخارا محملا بالكلور سهل الاستنشاق وهو في نهاية المطاف بخار محمل بمواد مسرطنة. والمشكلة ليست فقط في امتصاصه عبر الجلد ولكن أيضا في استنشاق رذاذه أثناء الاستحمام عن طريق الدش، وهو ما يقود إلى مسئولية الكلور عن بعض أو كل المشكلات التالية :

1 الجهاز التنفسي :
استنشاق بخار الكلور أثناء الاستحمام يزيد من مشكلات الربو، و الحساسية و الجيوب الانفية فالتعرض قصير المدى لهذه الظروف قد يسبب ادماع العينين، الكحة، البلغم، إدماء الأنف، وآلام الصدر أما التعرض بشكل اكبر فربما يسبب تجمع السوائل في الرئة، و التهاب الرئة والالتهاب الشعبي، وقصر النفس وصرح بروفيسور في كيمياء المياه بجامعة بيتسبرغ (أمريكا) بان التعرض للمواد الكيميائية المتبخرة أثناء الاستخدام بالدش يفوق بـ 100 ضعف اثر شرب نفس الماء ووجد باحثون في جامعة بوستن (أمريكا) بان الجسم يمتص أضعاف المواد الكيميائية الطيارة أثناء الاستحمام بالدش من خلال الرئة والبشرة مقارنة بأثر شرب مياه مكلورة بنفس كمية الكلور .

2 السرطان :
يتحد الكلور في الماء مع بعض الملوثات العضوية لينتج عن ذلك ما يعرف بمواد الكلوروفورم (Chloroform) وهي مادة مسرطنة ولهذا عرف سبب علاقة الاستحمام بماء مكلور بأخطار سرطان المثانة والمستقيم. وأشارت مجلة U.S. News World في تقرير لها في 9/1991م إلى أن الدراسات وجدت أن الكلور يمكن استنشاقه وامتصاصه من خلال الجلد أثناء الاستحمام، وإن ذلك ربما يقود إلى أخطار سرطانية الدكتور لانس دلاس من وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) يقول بان الإستحمام هو المسؤول الرئيسي عن ارتفاع نسبة الكلوروفورم في السواد الأعظم من المنازل التي تستعمل ماء مكلورا وقد أشارت دراسة أعدتها مجلةAmerican Journal of Public Health وذلك عام 1992 إلى زيادة مقدارها من 15%إلى 35% في بعض أمراض السرطان عند الأشخاص الذين يستعملون ماء مكلورا مقارنة بغيرهم ويشير المعهد الوطني للسرطان (أمريكا) إلى أن مخاطر السرطان اكثر بنسبة 93 % عند الأشخاص الذين يستعملون ماء مكلورا مقارنة بغيرهم ممن يستعمل مياه غير مكلورة وعليه يتفق الخبراء الآن على المخاطر الأكيدة المترتبة على استعمال ماء مكلور والتي تسببها نتاج التفاعل بين الكلور و محتويات الماء

3 أمراض القلب :

ارتفاع معدل أخطار الإصابة بأمراض القلب يرتبط أيضاً بالشرب والاستحمام بماء مكلور وحيث أن الكلور يدمر فيتامين هـ (E) فان ذلك ربما يبرر علاقة الكلور بأمراض القلب.

4 - مشكلات البشرة والشعر :

إن الاستحمام والإغتسال بماء مكلور يقود عادة إلى احمرار الجلد وفروة الرأس وخاصة عند أولئك المعرضون اكثر من غيرهم لمسائل الحساسية ويقول الدكتور ردي كمست أن الكلور يرتبط بالبروتين في الشعر ويدمره مما يجعله جافا وصعب التسريح وبنفس السياق فان الاستحمام بماء مكلور يجعل البشرة وفروة الرأس جافتين، ويزيد مشاكل القشرة، ويؤثر بشكل سلبي على صبغة الشعر، و يمكن أيضا أن يسبب حكة البشرة والعينين وقد أفادت تقارير باستفادة كثير من الناس من أجهزة إزالة الكلور وزالت عندهم الآثار السلبية المصاحبة لاستعمال ماء مكلور، مثل الحساسية والحكة واحمرار وجفاف الجلد وفروة الرأس وتواجد القشرة فيهما. وأفادت دراسات ميدانية أن الاستحمام في المسبح بماء مكلور يجعل البشرة تمتص الكلور خلال عشر دقائق وهذا يفوق اثر الكلور الناتج من شرب 8 كاسات من الماء.

5 التعرض للمواد المؤكسدة :
المواد المؤكسدة هي جزيئات أكسجين غير مستقرة تتحد مع المواد الأخرى بكل بساطة لتشكل مواد خطرة في الواقع إن المواد المؤكسدة تقلل مستوى الأكسجين في الخلايا، وهذا ما يسبب بعض أمراض السرطان والقلب، والكلور في الماء هو أهم مصدر للمواد المؤكسدة .

6 - الإجهاض :
ربما بسبب تدمير الكلور لفيتامين هـ (E) وأسباب أخرى تم ربط التعرض لماء مكلور بمشاكل الإجهاض .

7 تأثر الأسنان :
إن التعرض المطول لماء مكلور سواء عن طريق الشرب أو السباحة يمكن أن يقود إلى تأثر الأسنان وضعفها .
لتقليل خطر استخدام الكلور تبنت وكالة حماية البيئة (EPA) الأمريكية عدة تدابير وأنظمة جديدة في عام 1980 م، حيث فرضت على المدن تخفيض نسبة مواد الترايهالوميثانات (THMs) بحيث لا تتعدى 100 جزء/مليون يقول دكتور روبرت هاريس وهو عالم بيئة وأحد ثلاثة أعضاء في المجلس الاستشاري للبيت الأبيض (White House Advisory Council) بان هذه القيم المخفضة من THMs تعني فقط البداية، ولا تقدم الضمانات الكافية للسلامة ويجب دعمها .
ويمكن إزالة الرواسب الترابية والكلور وجميع المواد المسرطنة المذكورة آنفا عن طريق فلاتر مركزية متعددة الأوساط يمر الماء من خلالها بأكثر من عملية تنقية.

المهندس . علي محمد بعيو
مدير مختبر المياه المركزي - اجدابيا
عن منتدى الكشافة الليبية

Source:http://www.bytocom.com/vb/showthread.php?t=24674
 

_________________
اللهم إغننا من فضلك


Revenir en haut
malika-doc
Etoile
Etoile

Hors ligne

Inscrit le: 29 Juin 2007
Messages: 685
Point(s): 0
Moyenne de points: 0,00

MessagePosté le: Mar 24 Juil 2007 - 13:09    Sujet du message: إخترت لكم Répondre en citant

je suis tout à fait d'accord avec dr NOUR et mr MUSTAFA, voici un autre article sur le sujet.




[size=18][b][center]Consensus Scientifique sur les Désinfectants de l'Eau [/center][/b][/size]

1. De quels désinfectants et sous-produits parlons-nous ?

2. Que se passe-t-il une fois les désinfectants et leurs sous-produits avalés ou inhalés ?

3. Comment les désinfectants et leurs sous-produits peuvent-ils influer sur la santé ?

4. Les désinfectants et leurs sous-produits influent-ils sur la santé de l'homme ?

5. Quels sont les risques que posent les désinfectants et leurs sous-produits ?

6. Conclusions

Les réponses à ces questions sont un résumé fidèle réalisé par GreenFacts du rapport du PISC (Programme International sur la Sécurité Chimique).

1. De quels désinfectants et sous-produits parlons-nous ?
Les désinfectants comme le chlore, la chloramine, l'ozone et le dioxyde de chlore jouent un rôle très important dans la protection de l'eau potable contre les microbes et dans la prévention des maladies transmissibles par l'eau. Cependant, ces désinfectants peuvent également réagir avec des substances présentes naturellement dans l'eau et former certains sous-produits indésirables, ce qui peut poser un problème de santé publique.

La formation de sous-produits dépend du désinfectant utilisé, des caractéristiques physiques et chimiques de l'eau et des modalités de traitement. Bien que tous les désinfectants forment des sous-produits, ils forment chacun des sous-produits différents. Par exemple :

Le chlore peut former des sous-produits halogénés (c.-à-d. qui comprennent du chlore ou du brome dans leur structure) tels que les trihalométhanes ou les acides haloacétiques.
L'ozone peut former du bromate.
Le dioxyde de chlore peut former du chlorite et du chlorate.
Tous les désinfectants forment une série de produits d'oxydation qui n'ont pas été bien caractérisés.

On dispose de plusieurs options pour diminuer la quantité de sous-produits de désinfection dans l'eau potable.



2. Que se passe-t-il une fois les désinfectants et leurs sous-produits avalés ou inhalés ?
Les désinfectants qui sont encore présents dans l'eau potable réagissent avec la salive et le contenu de l'estomac pour former des sous-produits de désinfection semblables à ceux produits dans l'eau.

La façon dont les sous-produits de désinfection sont métabolisés et éliminés dépend du sous-produit. Certains vont prendre une forme inoffensive, d'autres une forme qui peut nuire à la santé.



3. Comment les désinfectants et leurs sous-produits peuvent-ils influer sur la santé ?
Vu les concentrations employées, les désinfectants en eux-mêmes ne suscitent pas d'inquiétudes pour la santé, mais certains de leurs sous-produits bien :

Certains sous-produits du chlore peuvent, à fortes doses, être nocifs pour le foie et les reins d'animaux de laboratoire et peuvent même provoquer des tumeurs. Ces sous-produits ne semblent toutefois pas perturber la reproduction, sauf à très forte dose.
Le dioxyde de chlore peut porter atteinte aux globules rouges.
Les sous-produits d'ozonation peuvent, à forte doses, provoquer des tumeurs chez les animaux.



4. Les désinfectants et leurs sous-produits influent-ils sur la santé de l'homme ?
Certaines études menées sur des populations humaines semblent indiquer que l'eau potable chlorée et l'eau potable chloraminée peuvent provoquer des cancers de la prostate, du colon et du rectum, cependant ces études ne sont pas concluantes. Ni l'une ni l'autre ne semblent provoquer de maladies cardiovasculaires chez l'homme. Les autres désinfectants n'ont pas fait l'objet d'études.

Il n'existe pas de preuves convaincantes que la chloration de l'eau perturbe la grossesse ou la reproduction.



5. Quels sont les risques que posent les désinfectants et leurs sous-produits ?
L'Organisation Mondiale de la Santé (OMS) a déterminé des doses maximales admissibles pour la plupart des désinfectants et de leurs sous-produits. Ces doses maximales sont utilisées afin de développer les directives de l'OMS pour l'eau de boisson, qui servent à leur tour à de nombreux pays pour fixer leurs normes sur l'eau potable

Généralement, les installations de traitement d'eau potable utilisent plusieurs milligrammes de désinfectant par litre d'eau, mais ce qui sort du robinet est en règle générale bien moins chargé en produits désinfectants et bien en-deçà des normes de l'OMS. La concentration des sous-produits de désinfection varie en fonction des propriétés de l'eau et de la quantité de matières organiques naturelles qu'elle contient.

Les effets potentiels sur la santé de l'homme dépendraient de la concentration des sous-produits de désinfection dans l'eau mais également de la durée et du moment d'exposition. Cependant, il est difficile de mesurer les niveaux de concentration réels et de prendre en compte tous les facteurs de risque possibles.

Les études sur les populations humaines sont utiles, mais celles portant plus particulièrement sur les sous-produits de désinfection ont été difficiles à interpréter. Les études disponibles sont insuffisantes pour conclure que les désinfectants de l'eau et leurs sous-produits ont des effets sur la santé.



6. Quels sont les risques que posent les désinfectants et leurs sous-produits ?
Etant donné que la désinfection constitue une protection très importante face aux maladies transmises par l'eau, elle ne devrait jamais être compromise dans le but de contrôler les sous-produits de désinfection. A ce jour, aucune étude n'a apporté de preuves suffisantes pour conclure que l'exposition aux sous-produits de désinfection provoque le cancer ou perturbe la reproduction.

Toutefois, il est prudent de prendre des mesures afin de limiter l'exposition aux sous-produits lorsque c'est possible sans pour autant compromettre l'efficacité de la désinfection.


© GreenFacts 2004. Tous droits réservés. Ce dossier est un résumé fidèle du rapport scientifique de consensus produit en 2000 par le PISC (Programme International sur la Sécurité Chimique): "Environmental Health Criteria (EHC) 216: disinfectants and disinfectant by-products"



SOURCE: http://www.greenfacts.org/fr/liens/webmaster/summary-page/desinfectants-eau.htm


Revenir en haut
Dr knock
Galaxie
Galaxie

Hors ligne

Inscrit le: 10 Mai 2006
Messages: 2 064
Localisation: mon chez moi
Sexe: féminin
Point(s): 0
Moyenne de points: 0,00

MessagePosté le: Mar 24 Juil 2007 - 23:16    Sujet du message: إخترت لكم Répondre en citant

merci mustaf et malika-doc pour vos articles, ils sont interessants et mettent la puce à l'oreile concernant la désinfection de l'eau. Finalement ce n'est pas une manœuvre 100% sanitaire.
mais n'empêche qu'aucune preuve solide n'a été démontrée jusqu'à li'nstant, et en même temps aucune alternative sauve n'a été proposée, ce qui laisse les choses à leurs places Confused .
Je crois qu'il aurait été intéressant de mener une étude chez les adeptes des piscines et faire une étude sur les pathologies qu'ils attrapent comme le cancer, l'avortement.. ils ont l'aire se porter si bien, pourtant ils se baignent tout le temps dans de l'eau franchement clorée, ce qui encore plus dangereux que sa boisson d'après les articles précédents! honnêtement j'aimerai voir une étude pareille Rolling Eyes
voici la partie de l'article qui résume pour moi tout ce qui a précédé:
malika-doc a écrit:


Les études sur les populations humaines sont utiles, mais celles portant plus particulièrement sur les sous-produits de désinfection ont été difficiles à interpréter. Les études disponibles sont insuffisantes pour conclure que les désinfectants de l'eau et leurs sous-produits ont des effets sur la santé.



6. Quels sont les risques que posent les désinfectants et leurs sous-produits ?
Etant donné que la désinfection constitue une protection très importante face aux maladies transmises par l'eau, elle ne devrait jamais être compromise dans le but de contrôler les sous-produits de désinfection. A ce jour, aucune étude n'a apporté de preuves suffisantes pour conclure que l'exposition aux sous-produits de désinfection provoque le cancer ou perturbe la reproduction.

Toutefois, il est prudent de prendre des mesures afin de limiter l'exposition aux sous-produits lorsque c'est possible sans pour autant compromettre l'efficacité de la désinfection.


j'ai une question qui me perturbe depuis le début de ma lecture: qu'en est-il du clore de notre estomac?


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur
Contenu Sponsorisé






MessagePosté le: Aujourd’hui à 18:26    Sujet du message: إخترت لكم

Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Médecins du Maroc Index du Forum -> E-bibliothèque -> News & Recherches Toutes les heures sont au format GMT
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Portail | Index | Créer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2016 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com